الثابت والمتغير للخط العربي في تكوينات اللوحة الحروفية العربية المعاصرة

المؤلفون

  • Tariq Habib Saeed Department of Interior Design Techniques, College of Applied Arts, Al-Urook University, Baghdad, Iraq

الخلاصة:  يتطرق البحث الحالي عن الثابت والمتغير للخط العربي في تكوينات اللوحة الحروفية العربية المعاصرة، ولكون الحرف العربي له اهمية كبرى في حياتنا اليومية كلغة اتصال بصرية بين التجمعات البشرية قديماً وحديثاً. لذا اصبح من الضروري بيان استخداماته المعاصرة ، على المستويين الفني واللغوي مع بيان ثوابته ومتغيراته، وبعد حلول الفترة الأسلامية قام كبار الخطاطين بوضع اسس وقواعد لأنواع متعددة للخط العربي التي اعتمدها بعدهم الخطاطين في كتابة المصاحف والرسائل والنياشين والشهادات، كما نجد استخداماتها وهي تغطي واجهات الجوامع والأضرحة الدينية واماكن العبادة والعمارة الأسلامية ، وبعد الأنتقال الى الفترة المعاصرة حدث متغير وتطور في استخدام الحرف العربي من قبل الفنانين الحروفيين العرب في لوحاتهم الفنية، حيث ان المشكلة هو انهم رسموا الحرف خارج سياقات قواعده واصوله، مما سبب تشويه لشكل الحرف وبتكوينات واشكال مختلفة، لذا قام الباحث بدراسة مستفيضة لهذه اللوحات اكتشف بعدها من خلال النتائج التي حصل عليها في تحليل الأعمال الفنية الحروفية بان هناك ثوابت ومتغيرات لصنفين من الفنانين الحروفيين لهم اساليبهم الخاصة في استخدام الحرف العربي في اللوحة التشكيلية المعاصرة لكونه حرف مطاوع يتفاعل ويتناغم مع عناصر اللوحة ، الثابت في اللوحة للصنف الأول من الخطاطين الذين رسموا الحرف العربي وفق اسسه وقواعده المعمول بها وبتكوينات جمالية مقروءة، اما المتغير من الصنف الثاني من غير الخطاطين فقد رسموا الحرف العربي خارج اصوله وقواعده الخطية نتيجة تأثرهم بالمدارس الفنية العالمية ليكسروا القيود الخطية بحرية للتعبير عن الدلالات الرمزية والعلامية والتراثية المقروءة منها وغير المقروءة بحسب رؤية كل فنان من الناحية الفلسفية والثقافية وبحداثة جديدة، مما يعطي للحرف العربي غاية الاهمية في اللوحة التشكيلية المعاصرة كونه ايقونة الماضي والحاضر والمستقبل .

الكلمات المفتاحية:

Arabic letter، Arabic calligraphy، Aesthetics، Human development

[1] اولا : المصادر العربية :

[2] ابن منظور، لسان العرب المحيط المصطلحات العلمية والفنية، المجلد، دار لسان العرب، بيروت، 1970.

[3] البستاني، فؤاد افرام، منجد الطلاب، ط32، دار المشرق، بيروت، 1987.

[4] بهنسي، عفيف، جماليات الفن العربي، منشورات المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت، 1979.

[5] الجابري، محمد عايد، وآخرين، الموائمة بين التراث والحداثة، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ط1، بيروت، 2016.

[6] روبير، فرينا، سكرتير نقابة، نقاد الفن، فرنسا، كاتالوك جميل حمودي، دار اليونسكو، باريس، 1987 .

[7] رياض، عبدالفتاح، التكوين الفني في الفنون التشكيلية. ط1، القاهرة، دار النهضة العربية، 1973.

[8] ارسط، فن الشعر، ترجمة شكري عياد، القاهرة، المركز القومي للترجمة، 2012.

[9] الرازي، محمد بن ابي بكر بن عبدالقادر، مختار الصحاح، بيروت، دار الكتاب العربي، ط1، 1979.

[10] شاهين، د. محمود، الحروفية العربية الهواجس والأشكالات، وزارة الثقافة، الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق، 2012.

[11] الشال، د. عبدالنبي النبوي، مصطلحات في الفن والتربية الفنية، عمادة شؤون المكتبات، جامعة الملك سعود، الرياض، 1984.

[12] صليبيا، جميل، المعجم الفلسفي، ج1، ط1، منشورات نوري القربي، ب.ت.

[13] صليبيا، جميل، المعجم الفلسفيبالألفاظ العربية والفرنسية والأنكليزية، واللاتينية، ط1، المجلد الأول، بيروت، دار الكتاب اللبناني، 1971.

[14] الصوفي، د.هند، المنصوص والمبصور بين الكتابة المصورة والصور المكتوبة، الحروفية بين الثابت والمتحرك، المركز العربي للفنون، دائرة الثقافة والأعلام، حكومة الشارقة، دولة الأمارات العربية المتحدة، ط1، 2008.

[15] الصوفي، د. هند المنصوص والمبصور، الريادة بالعربية قراءة نقدية للحروفية، 2012.

[16] غيورغي، غاتشف، ترجمة، د. نوفل نيوف، الوعي والفن، سلسلة كتب ثقافيةيصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنونوالآداب، الكويت.

[17] فاتح بن عامر، الريادة في استلهام العلامة الخطية التراثية، المركز العربي للفنون، الشارقة، ط1، 2008م.

[18] كارل، بيوخر، العمل والأيقاع، موسكو، دار موسكو الجديدة، 1923.

[19] كاتالوك مديحة عمر، العراق وزارة الثقافة والأعلام، دائرة الفنون التشكيلية، المعرض الشخصي، قاعة الرواق، 26 اذار 1981.

[20] لفته، محمد سعدي، انموذج تدريس الأستقصاء، خصائص المدرسة الفنية الحديثة، اطروحة دكتوراه، كلية الفنون الجميلة، جامعة بغداد، 2000 م.

[21] مالكم برادبري، وجيمس ماكفارلن، ترجمة مؤيد حسن فوزي، الحداثة، دار المأمون للترجمة والنشر، وزارة الثقافة والأعلام، بغداد، 1987.

[22] معلوف، لويس، المنجد في اللغة والأدب والعلوم، ط18، لبنان، بيروت، د.ت.

[23] مايكل، والتون، المفهوم الأغريقي للمسرح، ترجمة محسن مصليحي، القاهرة، المجلس الأعلى للثقافة، 1998.

[24] هيغل، المدخل الى علم الجمال، فكرة الجمال، ترجمة جورج طرابيشي، ط3، بيروت، دار الطليعة، 1988.

[25] ول، ديورانت، دروس التأريخ، ترجمة وتقديم علي شل، الكويت، دار سعاد الصباح، 1993م.

[26] ثانيا : • المصادر الأجنبية :

[27] http:www.baheth info. Jsp? Term =%D8 %A8 %D8 %AA

[28] Ruskin, the Elements of Drawing, New York, Dover, 1971.

[29] Mark le bot figures de art contemporain Ed/10/18 p3

الثابت والمتغير للخط العربي في تكوينات اللوحة الحروفية العربية المعاصرة . (2024). Journal Port Science Research, 7(issue), 67-98. https://doi.org/10.36371/port.2024.special.9

كيفية الاقتباس

الثابت والمتغير للخط العربي في تكوينات اللوحة الحروفية العربية المعاصرة . (2024). Journal Port Science Research, 7(issue), 67-98. https://doi.org/10.36371/port.2024.special.9